‏إظهار الرسائل ذات التسميات ios. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ios. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 14 أغسطس 2018

ماذا لو دفعت لك الشركات مقابل بياناتك؟_مدونة تقنيةonline

ماذا لو دفعت لك الشركات مقابل بياناتك؟_مدونة تقنيةonline
ماذا لو دفعت لك الشركات مقابل بياناتك؟_مدونة تقنيةonline


عندما يتعلق الأمر بالخصوصية الرقمية، فهناك الكثير من المؤسسات التي تحقق أرباحا من استخدام بياناتك (لا تُمثل شركتا غوغل وفيسبوك سوى مثالين على ذلك)، ولكن ماذا لو كنت أنت الشخص الذي يُحقق أرباحا من ذلك؟ ماذا لو توجب على تلك المؤسسات التي تستفيد من بياناتك أن تدفع لك حصة من هذه الأرباح؟


تلقى هذه الفكرة التي أثارها مقال نشر مؤخرا على موقع كوارتز المزيد من التأييد.

يقول الكاتب الأميركي وأستاذ القانون إيريك بوسنر إن إعداد البيانات يُعد مجالًا من مجالات العمل، مُشيرًا إلى أن الدخل الذي يحصل عليه القائمون بالعمل لا يتعدى ما بين 5 و15% من الإيرادات التي تحققها أكبر شركات التقنية.


تُعتبر هذه النسبة أقل بكثير من النسبة المقدرة بـ80% التي تدفعها شركة وول مارت الأميركية للبيع بالتجزئة -على سبيل المثال- والتي تعد أكبر شركة في العالم من حيث الإيرادات للعاملين بها.


لذا إذا قبلت بنظرية بوسنر التي تقول إن البيانات هي أحد مجالات العمل، فإن الشركات التي تجني المال من تسويق بياناتك تحصل على ذلك العمل مجانا بالأساس، بالإضافة إلى أنها لا تستغل فقط بياناتك الشخصية، بل أيضًا ساعات العمل الطويلة التي يستغرقها إنشاء محتوى على مواقع التواصل الاجتماعي في المقام الأول، والساعات التي نقضيها في مشاهدة المحتوى الذي يُقدمه الآخرون والتفاعل معه.


التعرف على قيمة بياناتك

على الرغم من أن مجال البيانات الشخصية يحقق إيرادات تصل إلى مئتي مليار دولار أميركي سنويًا، فإن وسطاء البيانات يعطون القليل من المال، أو لا شيء على الإطلاق، لمن يقدم لهم هذه الأصول. ومن المسلم به أن تقييم البيانات الشخصية ليس أمرًا سهلًا.

لنأخذ شركة فيسبوك على سبيل المثال، فإذا قسمنا إيراداتها (التي وصلت إلى 40.7 مليار دولار أميركي عام 2017 على عدد المستخدمين النشطين شهريًا (الذين يصل عددهم إلى 2.196 مليار مُستخدم)، فإن كل مُستخدم يقدم لهم 18.53 دولارًا أميركيًّا في المتوسط.

ويمكنك التفكير في هذا الرقم باعتباره قيمة المقابل المادي لبياناتك على موقع فيسبوك.

بالطبع، هذه عملية حسابية مُبسطة للغاية؛ فحتى بدون استخدام بياناتك لكي توجه الإعلانات إليك، لا يزال باستطاعة شركة فيسبوك -بسبب حجمها الكبير- أن تحقق أرباحًا من الإعلانات تمامًا مثل الوسائل الإعلامية الأخرى، ولكن عملية توجيه الإعلانات واستهداف المعنيين بها هي ما تُساعد فيسبوك على الهيمنة على سوق الإعلانات الرقمية.



في الواقع، أسهمت المخاوف بشأن قدرة فيسبوك على الاستمرار في استغلال البيانات الشخصية على الأرجح في الانخفاض الأخير الذي تعرض له سعر أسهم الشركة.

وإذا قمت بجمع قيمة بياناتك على فيسبوك مع بقية البيانات التي تشكل البصمة الرقمية الخاصة بك على الإنترنت، يقدر البعض أن متوسط ما سيحققه المستهلك الأميركي يمكن أن يصل إلى 240 دولارًا أميركيًّا في العام. ويمكن أن يزداد هذا المبلغ بشكل كبير إذا قمت بتضمين بياناتك القيِّمة الأخرى، مثل سجل تاريخ المشتريات والموقع والمعلومات المالية.

وبعض الشركات تدفع بالفعل مقابل ذلك؛ فالشركات المُتخصصة في أبحاث التسويق تدفع للأشخاص مقابل استخدام بياناتهم الرقمية منذ عقود.

في الوقت الحالي، يدفع موقع يوتيوب لمنشئي المحتوى مقابل الإعلانات التي تظهر على موقعهم، باستخدام برنامج غوغل أدسنس (AdSense). بينما يدفع لك موقع "أوبنيون آوتبوست" مقابل إبداء رأيك. ويدفع لك موقع "سواغ بكس" للقيام بالأعمال اليومية على شبكة الإنترنت، من خلال القيام بوظائف معينة، مثل التسوق وعمل أبحاث واختبار المنتجات. بل ويدفع لك موقع "سمول بزينس نولدج سنتر" مقابل الرسائل الإلكترونية غير المرغوب فيها التي تصلك.

لماذا لا تدفع جميع الشركات مقابل بياناتك؟لذلك إذا كانت بعض الشركات تدفع بالفعل مقابل البيانات الشخصية، فلماذا لا تدفع جميع الشركات مقابل ذلك؟

هناك سببان رئيسيان لهذا:

أولًا، يعزى ذلك إلى أن بياناتنا مشتتة ومجزأة على الإنترنت، ويتعذر الوصول إليها، بالإضافة إلى أن الأشخاص الذين يستخدمون تطبيقات منع الإعلانات وأدوات "عدم التعقب" وإعدادات الخصوصية العالية يقللون جودة البيانات التي يُمكن جمعها عنهم؛ لذا فإن كل شركة يتفاعلون معها لا تتمكن من الحصول سوى على جزء صغير من بياناتهم، مما قد يؤدي إلى حدوث أخطاء في عملية التسويق الموجه.
تُعد أهم حلقة في الحصول على بيانات سليمة وصحيحة، هو أن تأتي بياناتك منك مباشرةً، وهذا يعني أنها دقيقة بنسبة 100% ومتكاملة، وتم الحصول عليها بموافقة صريحة منك.


ثانيًا، على عكس الممتلكات الأخرى، يصعب على الأفراد تداول البيانات والمتاجرة بها. إذا تعذر بيع البيانات بسهولة تبعًا لإرادة المالك، فمن الصعب الحصول على مقابل مادي منها.
تسمح الشركات مثل شركة "ديجي دوت مي" الناشئة في المملكة المتحدة للمستخدمين بتحميل وتخزين البيانات الخاصة بهم في تطبيق واحد، يكون لديهم سيطرة كاملة عليها.

وهناك شركات أخرى مثل شركة "ويبسون" -التي تتخذ من الاتحاد الأوروبي مقرًا لها- وشركة "أوشن" غير الهادفة إلى الربح في سنغافورة، وشركة "داتاكوب" الناشئة في الولايات المتحدة؛ تعد المستخدمين بالقدرة على تبادل بياناتهم مع الأطراف المعنية للحصول على المال أو رفع تصنيفهم الائتماني.
بداية ثورة "الإنترنت الخاص بي"

تتجسد هذه الفلسفة المتمثلة في وضع السلطة على البيانات في أيدي الأشخاص الذين تنتمي إليهم هذه البيانات، في مفهوم "الإنترنت الخاص بي".

ورغم أن هذه الشركات الناشئة لا تزال صغيرة، فإنها تمثل خطوة مهمة في تقويم الاستغلال الحاصل حاليا في أسواق البيانات الشخصية.

يجب أن تسمح البيانات الدقيقة بتحسين الإعلانات الموجهة، وتسجيل درجات الجدارة الائتمانية بشكل أدق وتحسين أبحاث السوق، والتدريب الفعال لأنظمة الذكاء الاصطناعي، وحتى بمزيد من الرعاية الصحية المناسبة لكل شخص على حدة.
أخيرا قد يتوفر للمستخدمين خيار مقبول وعادل أكثر عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع بياناتهم الرقمية.

8 أسباب تجعلك تشتري آيفون 8 بدلا من آيفون X_مدونة تقنية online

8 أسباب تجعلك تشتري آيفون 8 بدلا من آيفون X_مدونة تقنية online
8 أسباب تجعلك تشتري آيفون 8 بدلا من آيفون X_مدونة تقنية online



أعلنت شركة آبل عن ثلاث هواتف جديدة لها أواخر العام الماضي هما: آيفون 8 وآيفون 8 بلس والهاتف الرائد آيفون X، وتبدأ أسعار هذه الهواتف الثلاثة كالتالي آيفون 8 بسعر 700 دولار وآيفون 8 بلس 800 دولار، أما آيفون X فسعره 1000 دولار.


والأعلى سعرًا بين الهواتف الثلاثة هو آيفون X، حيث أنه يُمثل مستقبل هواتف آيفون ولكن ذلك لا يهم الجميع. لذلك نقدم لك اليوم أهم 9 أسباب قد تدفعك للتفكير في شراء هاتف آيفون 8 أو آيفون 8 بلس، بدلًا من آيفون X.

1- آيفون إكس أغلى سعرًا من آيفون 8

قد يكون هذا هو العامل الأكثر أهمية لكثير من الناس، حيث يبدأ سعر آيفون 8 من 700 دولار، بينما يبدأ سعر آيفون 8 بلس الأكبر حجمًا من 800 دولار، في حين يبدأ سعر آيفون X من 1000 دولار.
ببساطة يمكنك توفير 200 دولار على الأقل من خلال استخدام هاتف آيفون 8 الذي يتمتع بمواصفات هاردوير عالية من آبل مع معظم الميزات الموجودة في آيفون X.


2- آيفون 8 وآيفون 8 بلس يتطابقان مع آيفون X في المواصفات وآلية العمل

من الناحية الوظيفية فالثلاثة هواتف متطابقة تمامًا، حيث يتم تشغيل كل هاتف من خلال رقاقة A11 Bionic الجديدة من آبل، ولهما نفس المحرك العصبي “neural engine”، ولهما نفس المعالج والذي يُسمى “M11 motion coprocessor”، والفرق الوحيد بينهم هو كيف تستخدم الهواتف هذه الميزات: يستخدم هاتف آيفون X شريحة A11 والمحرك العصبي لنظامه الجديد للتعرف على الوجه Face ID، وهذه خاصية غير موجودة في هاتف آيفون 8. وجميعهم يعملون بنظام تشغيل “IOS 11″، ما يعني أنك ستحصل على نفس التطبيقات، فتطبيقات آيفون 8 هي نفسها الموجودة في آيفون X.

3- خاصية بصمة الإصبع Touch ID أسرع من خاصية التعرف على الوجه Face ID وأفضل في بعض النقاط البارزة

خاصية بصمة الإصبع Touch ID المستخدمة لإلغاء قفل الجهاز ولدفع ثمن المشتريات عبر نظام Apple Pay، أفاد الكثيرون أنها تعمل أسرع من خاصية التعرف على الوجه Face ID التي تعتبر أقل موثوقية وأمانًا.
خاصية التعرف على الوجه Face ID جيدة جدًا، حيث تقول آبل إنها أقل عرضة للخداع من بصمة الإصبع، ويمكن أن تعمل في الظلام، وحتى إذا قمت بأي تغير مثل لبس القبعات أو النظارات، أو إذا قمت بإجراء تغييرات فعلية على وجهك فإنها تعمل بكفاءة رغم ذلك. ومع ذلك فإن خاصية بصمة الإصبع Touch ID سهلة الاستخدام وتعمل على الفور تقريبًا ولا تتطلب منك إلقاء نظرة على الهاتف.

4- يدعم كل من هاتف آيفون 8 وآيفون 8 بلس نظامي الشحن السريع واللاسلكي، وذلك لأول مرة على غرار آيفون X

على غرار آيفون X يدعم كلا الهاتفين نظام الشحن اللاسلكي Qi wireless-charging، وكذلك الشحن السريع. ولكن يكمن الجانب السلبي هنا في إلزامك بشراء اكسسوارات إضافية إذا إخترت طريقة شحن جديدة.



5- كل من آيفون 8 وآيفون X لديهم نفس الكاميرات الخلفية تقريباً

إذا كنت مهتمًا بالتصوير الفوتوغرافي فإن الكاميرات الخلفية في الهواتف الثلاثة متطابقة تقريبًا. حيث يعتبر هاتف آيفون 8 مثالي للتصوير، ولكن آيفون 8 بلس الأكبر يضيف عدسة تصوير ثانية حتى يمكنك التكبير دون أن تفقد جودة الصورة.
الفرق الوحيد بين الكاميرات الخلفية في آيفون 8 بلس وتلك الموجودة لدى آيفون X هو أن كاميرات الآيفون X لديها ميزة التثبيت للصورة البصرية لكل من العدسات واسعة الزاوية والعدسة المقربة للحصول على صور أكثر وضوحًا خاصة في إعدادات الإضاءة المنخفضة، في حين يأتي آيفون 8 بلس بميزة OIS فقط وهذا يعني أن لديه العدسة واسعة الزاوية فقط، مثل سابقه آيفون 7 بلس.

6- الكاميرات الأمامية في آيفون 8 وآيفون X أيضا متطابقتان


على الورق تتطابق كاميرات فيس تايم HD في آيفون 8 وآيفون 8 بلس وظيفيًا مع الكاميرا الأمامية للنظام TrueDepth في آيفون X، وتأخذ جميع هذه الهواتف صورًا بدقة 7 ميجابيكسل ولها فتحة عدسة ƒ / 2.2، ودقة فيديو 1080بكسل.
الاختلاف الوحيد هو أن آيفون X لديه عدد قليل من الميزات البرمجية الحصرية exclusive software features مثل ميزة Portrait mode للكاميرا الأمامية والكاميرا الخلفية أيضًا، وميزة إضاءة الصور Portrait Lighting التي تمكنك من إزالة الخلفيات في صور السلفي، وأنيموجي Animoji التي تمكنك من إرسال الرموز التعبيرية المتحركة لأصدقائك والتي تحاكي تعبيرات الوجه الخاص بك وحتى التحدث باستخدام صوتك. ولكن يقر الكثيرون من مستخدمي آيفون X أن أيًا من هذه الميزات لا يستحق فرق السعر بين الهواتف الثلاثة.

7- آيفون 8 لا يحتوي الشق notch الموجود أعلى الشاشة في آيفون X

نظام كاميرا TrueDepth هو الشق الوحيد الموجود على شاشة آيفون X من الحافة إلى الحافة، والذي يقتطع جزءًا من الشاشة عند عرض مقاطع مصورة تتطلب الشاشة كاملة، أو استخدام خلفية هاتف جديدة، بالإضافة إلى ذلك لا يزال هناك الكثير من التطبيقات التي لم يتم تحسينها بعد للشكل والتخطيط الفريد لجهاز آيفون X، وهو ما يعني أن التطبيقات ستبدو كما لو كنت تقوم بتشغيلها على آيفون 7 أو آيفون 8.

8- آيفون 8 يتفوق على آيفون X من حيث عمر البطارية

يتمتع آيفون X بعمر بطارية مذهل وفقًا لمعظم الاختبارات فمتوسط عمر بطاريته يتراوح بين 12 إلى 13 ساعة، وهو معدل رائع.
في حين يتمتع آيفون 8 بمتوسط عمر بطارية يتراوح من 13 إلى 14 ساعة، ويتمتع آيفون 8 بلس بمتوسط عمر بطارية يتراوح من 14 إلى 15 ساعة (أو أكثر) لذلك تتفوق هنا هواتف آيفون 8 حيث إنها واحدة من الهواتف القليلة التي يمكنك حملها مع الثقة في أنها ستواصل العمل معك طوال اليوم.


الاثنين، 6 أغسطس 2018

ميزة جديدة لمشاركة المواقع على خدمة خرائط قوقل_مدونة تقنية online

ميزة جديدة لمشاركة المواقع على خدمة خرائط قوقل_مدونة تقنية online
ميزة جديدة لمشاركة المواقع على خدمة خرائط قوقل_مدونة تقنية online


قام محرك البحث غوغل بتحديث خاصية مشاركة الموقع الخاصة به ضمن خدمة خرائط غوغل Google Maps، بما في ذلك بعض التفاصيل التي قد تحدّ من مخاوف أصدقائك أو عائلتك، في حال اختفيت فجأة من الخريطة. تعتبر خاصية مشاركة الموقع إحدى الميزات التي تقدمها خدمة خرائط غوغل Google Maps منذ السنة الماضية. وتتيح للمستخدمين مشاركة الأمكنة التي يكونون فيها في أي وقت، بشكل انتقائي، مع جهات الاتصال الخاصة بهم، حسب موقع slashgear الأميركي.

بهذه الطريقة، يمكن للمستخدمين ببساطة، بدلاً من إرسال تحديثات متكررة حول الوقت المقدر للوصول، فتح خدمة خرائط غوغل Google Maps والاطلاع بأنفسهم على مكان وجودك. وتعتبر هذه الخاصية أداة مفيدة، على الأقل إذا كنت تريد متابعة الأماكن التي يوجد فيها الأجداد أو الأطفال بصفة آنية. لكن، في حال اختفى هؤلاء الأشخاص تماماً من الشبكة، فلا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كان ذلك الانقطاع بسبب انتهاء شحن بطارية هاتفهم أو تعرّضهم لحادث خطير.


مع مشاركة حالة بطاريتك أيضاً
ميزة جديدة لمشاركة المواقع على خدمة خرائط قوقل_مدونة تقنية online
ميزة جديدة لمشاركة المواقع على خدمة خرائط قوقل_مدونة تقنية online


بالطبع، ستتساءل عن سبب اهتمام أي شخص آخر بحالة بطارية هاتفك الشخصي. في الحقيقة، إذا حاولت التواصل مع موقع أحد الأشخاص وقد فرغت بطارية هاتفه، فلا يوجد تطبيق يساعدك على القيام بذلك، حيث أن أغلب تطبيقات مشاركة الموقع ستتوقف عند الموقع الأخير الذي كان فيه هاتف هذا الشخص قبل أن يغلق تلقائياً، في انتظار أي تحديث يأتي عن طريق التطبيق بعد فتح الهاتف مرة أخرى.

وقد يسبب ذلك قلقاً في بعض الأحيان حول أسباب عدم التواصل مع هاتف هذا الشخص في موقعه الحالي لتسأل نفسك ما إذا كان فقد الاتصال بالشبكة أم أن أحداً ما سرق هاتفه؟ في المقابل، عندما تكون على دراية بأن بطارية هاتف هذا الشخص على وشك أن تفرغ، فمن الممكن أن يكون لديك فكرة عن آخر تحديثات الموقع الذي يتواجد فيه هذا الشخص، بعد توقف خدمة مشاركة الموقع.

تحمل هذه الخاصية الجديدة لخدمة خرائط غوغل Google Maps تغييراً بسيطاً في طياتها، لكن أثره يعتبر مهماً استناداً لكيفية استخدامك لميزة مشاركة الموقع. فعلى سبيل المثال، وفي حال كنت تراقب المستخدمين الأقل إلماماً بالتكنولوجيا، فقد تكون هذه طريقة جيدة لإخبارهم بضرورة وصل هواتفهم بالشاحن، خشية أن يفقدوا اتصالهم بشكل مفاجئ.

وعلى الرغم من ذكاء هذه الخاصية، إلا أن غوغل ليست أول من فكر فيها. فعلى سبيل المثال، أطلق التطبيق الاجتماعي للخرائط، Zenly، المملوك من قبل Snapchat خلال سنة 2016، نفس الخاصية، حسب موقع Tech Crunch الأميركي.2018 عام مميزات خرائط غوغل الجديدة

في الواقع، تعمل غوغل على تجديد العديد من ميزات الخرائط على مدار الأشهر القليلة الماضية، إذ من المتوقع أن تشهد سنة 2018 المزيد من التحديثات. في يونيو/حزيران الماضي، تم إطلاق مجموعة من ميزات التخصيص الجديدة، بما في ذلك تبسيط عملية تحديد موقع المطاعم والمقاهي، فضلاً عن أماكن أخرى لتناول الطعام والشراب.

وفي الوقت نفسه، اكتسبت علامة التبويب «Explore» «استكشف» هي الأخرى، ميزات جديدة. فقد وعدت غوغل من جهتها بتقديم اقتراحات أفضل مصممة لكل مستخدم بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تخصيص محرك التوصيات الخاص بة.

الأحد، 5 أغسطس 2018

رسميا-"فيسبوك" تبدأ في إزعاج مستخدمي "الواتسآب" -مدونة تقنية online

رسميا-"فيسبوك" تبدأ في إزعاج مستخدمي "الواتسآب" -مدونة تقنية online
رسميا-"فيسبوك" تبدأ في إزعاج مستخدمي "الواتسآب" -مدونة تقنية online



كشفت تقارير إخبارية عديدة أن تطبيق التواصل الاجتماعي الأشهر "فيسبوك" سيبدأ بصورة رسمية في تقنية تسبب إزعاجا شديدا لكافة مستخدمي تطبيق التراسل الفوري الشهير "واتسآب".



وقال موقع "بي جي آر" التقني المتخصص إن "فيسبوك" أعلن بصورة رسمية أنه ينوي الاستثمار في التطبيق المملوك له "واتسآب"، وسيبدأ في ضخ إعلانات لكافة المستخدمين.


ووصف الموقع ذلك بأنه سيكون "أداة إزعاج كبرى" لكافة المستخدمين، خاصة أن فيسبوك يمتلك فعليا "واتسآب"، وهو ما يعني أنه سيضخ رسائله بصورة مكثفة لكافة المستخدمين.



وقال واتسآب: "كما أعلنا العام الماضي، واتسآب تعمل على بناء أدوات جديدة لمساعدة الأفراد والأنشطة التجارية على التواصل مع بعضهم البعض".



وتابع "منذ أن أطلقنا تطبيق واتسآب للأعمال (بزنس) أفادنا المستخدمون أن الدردشة مع الأنشطة التجارية أسرع وأسهل مقارنة بالتواصل من خلال المكالمات الهاتفية أو البريد الإلكتروني".


ومضى "وها نحن اليوم نوسع رقعة الخدمات التي تقدمها واتسآب للأنشطة التجارية" التي تحتاج إلى أدوات أقوى للتواصل مع زبائنها".


وستمكن الطريقة الجديدة الشركات من التواصل بفعالية مع عملائها، عبر تطبيق "واتسآب".


وستسمح تلك الخطوة لـ"واتسآب" بالبدء بجني الأرباح لتطبيقها، الذي يفتقر إلى تدفق الأرباح بصورة كبيرة.

وستتمكن الشركات بتلك التقنية الجديدة عبر "واتسآب" من تقديم المعلومات والخدمات، مثل: تواريخ التسليم أو تصاريح الصعود إلى العملاء عبر خدمة الرسائل في التطبيق.

وستدفع الشركات ما يتراوح من 5 إلى 9 سنتات فقط مقابل الرسالة الواحدة على "واتسآب".

السبت، 4 أغسطس 2018

هاتف «آيفون» الجديد مصمم بشريحتين _مدونة تقنية online

هاتف «آيفون» الجديد مصمم بشريحتين _مدونة تقنية online

هاتف «آيفون» الجديد مصمم بشريحتين _مدونة تقنية online


لطالما اعتادت «آبل» إنتاج هواتف تحمل شريحة واحدة، غير عابئة بالمنافسين الذين أنتجوا هواتف بخطين وأحياناً بثلاثة خطوط، لكن يبدو أن التعديل الثوري الذي تنوي الشركة إدخاله على أحد هواتفها يشير إلى استهدافها لشرائح أكبر من المستهلكين خارج الولايات المتحدة.


فقد كشفت تسريبات حديثة أن أحد هواتف «آبل» المتوقع طرحها خلال أسابيع، سيكون مجهزاً لحمل شريحتين، وذلك عن طريق تحديث في نسخة تجريبية لنظام التشغيل المقبل تضمن «حالة الشريحة الثانية».


ويرى كثيرون أن إحجام «آبل»، التي تخطت قيمتها السوقية مؤخراً حاجز التريليون دولار، عن إنتاج هواتف بأكثر من خط طوال السنوات الماضية، ما هو إلا انعكاس لثقافة الأميركان، الذين نادراً ما يتخطون حدود الولايات المتحدة ويكتفون بالتالي بخط واحد طوال فترة وجودهم في بلدهم الشاسع. وفي المقابل، فإن باقي منتجي الهواتف الذكية، يستهدفون في الأساس غير الأميركيين، ولا سيما سكان قارتي أوروبا وآسيا، كثيري الترحال بين دول متقاربة يكاد بعضها يكون بلا حدود فاصلة، مما يزيد حاجتهم إلى هاتف يحمل خطين لتشغيل شرائح أخرى لشبكات الدول التي يزورونها.


ولعل هذا هو السبب وراء نظر معظم مواقع التكنولوجيا الأميركية إلى ازدواج الشريحة في الهواتف الذكية كخاصية غير جوهرية في تقييمها، بعكس الأوروبيين والآسيويين.



الخميس، 2 أغسطس 2018

رسمياً.. مكالمات الفيديو على واتسآب متاحة للجميع-مدونة تقنية online

رسمياً.. مكالمات الفيديو على واتسآب متاحة للجميع-مدونة تقنية online
رسمياً.. مكالمات الفيديو على واتسآب متاحة للجميع-مدونة تقنية online

أطلق تطبيق واتس آب ميزة مكالمات الفيديو الجماعية رسمياً للمستخدمين في جميع أنحاء العالم على نظامي التشغيل أندرويد وآي أو إس، هي الميزة التي تم الإعلان عنها في مايو الماضي خلال مؤتمر فيس بوك للمطورين.





يدعم تطبيق واتس آب إجراء مكالمات الفيديو منذ 2016 لكن كانت مقتصرة على شخصين فقط، أما الآن أصبحت ميزة مكالمات الفيديو الجماعية تدعم الاتصال بين أربعة أشخاص في وقت واحد، بغض النظر عن مكان الأشخاص.




تعتبر الزيادة في عدد الأشخاص متواضعة إلى حد ما مقارنة بتطبيقات أخرى، حيث يدعم تطبيق فيس بوك مسنجر مكالمات الفيديو الجماعية لما يصل إلى 50 شخص، بينما يدعم تطبيق سناب شات تواصل 16 مشاركاً، كما سيدعم تطبيق أبل فيس تايم ما يصل إلى 32 شخصاً عند إطلاق “آي أو إس 12” في وقت لاحق من هذا العام.




لكن أهم ما يميز تطبيق واتس آب عن بعض منافسيه ميزة تشفير التام لمكالمات الفيديو، مثلما يحدث مع الرسائل النصية والمكالمات الصوتية التي يتم إرسالها داخل التطبيق.




وبإمكان المستخدمين تجربتها من الآن، ببدء مكالمة فيديو فردية والنقر على الزر إضافة مشارك الجديد في الزاوية العلوية اليمنى لإضافة المزيد من جهات الاتصال إلى المكالمة.

السبت، 28 يوليو 2018

جوجل بلاي يحظر تطبيقات تعدين العملات الرقمية من متجرها وتسن قوانين صارمة على التطبيقات -مدونة تقنية online

جوجل بلاي يحظر تطبيقات تعدين العملات الرقمية من متجرها وتسن قوانين صارمة على التطبيقات -مدونة تقنية online
جوجل تحظر تطبيقات تعدين العملات الرقمية من متجرها وتسن قوانين صارمة على التطبيقات -مدونة تقنية online



أجرت جوجل مؤخرًا تحديثًا لـسياسات متجرها لتطبيقات أندرويد جوجل بلاي Play Store لتحظر بشكل صريح وواضح تطبيقات تعدين العملات الرقمية المشفرة، وذلك بالرغم من أن هناك عدد كبير من هذه التطبيقات لا يزال متوفرًا للتنزيل حتى هذه اللحظة.



ويأتي حظر هذه التطبيقات بعد قيامها في وقت سابق بعملية إصلاح شاملة للسياسات الخاصة بمطوري التطبيقات التي حظرت من خلالها تطبيقات إنشاء المعرفات الزائفة، وقامت الآن بحظر عدة فئات من التطبيقات، بما في ذلك تطبيقات التعدين.



ويتوافق هذا الإجراء مع ما قامت به شركة آبل قبل شهر واحد فقط عند إعلانها عن سياسات مماثلة لمتجرها تقيد من خلالها تطبيقات تعدين العملات الرقمية المشفرة مثل Monero لتجنب الاستخدام المفرط لموارد الأجهزة.



الاثنين، 23 يوليو 2018

سامسونغ تنشر فيديوهات ساخرة من مزايا آيفون-اخبار تقنية -مدونة تقنية online

سامسونغ تنشر فيديوهات ساخرة من مزايا آيفون-اخبار تقنية -مدونة تقنية online
سامسونغ تنشر فيديوهات ساخرة من مزايا آيفون-اخبار تقنية -مدونة تقنية online



سخرت شركة "سامسونغ" بطريقتها الخاصة من نظيرتها الأميركية "أبل"، وذلك في سلسلة إعلانات نشرتها حول هاتفها "غالاكسي إس 9".



وقال موقع "ذا فيرج" إن حملة الإعلانات تستهدف مستخدمي "آيفون"، من أجل إغرائهم بمزايا "إس 9" وتغيير هواتفهم.



ومن أجل ذلك، أصدرت سامسونغ عددا من مقاطع الفيديو، التي يظهر فيها موظف "أبل" وهو يرد على انتقادات واستفسارات أحد العملاء.



وكانت كل ردود الموظف وأسئلة العملاء تصب في اتجاه واحد، وهو أن "إس 9" أفضل بكثير من "آيفون X".



وتركز الفيديوهات، وكلها معنونة بـ InGenious، على الأمور الرئيسية الموجودة في غالاكسي إس 9 وغير متوفرة في هاتف آيفون الأخير.



وجاء الفيديو الأول بعنوان Dongle، حيث يسخر من المشاكل التي يعاني منها مستخدمو الأجهزة الأخيرة لأبل بسبب توصيل الشحن والسماعات. خاصة عدم قدرة مستخدم آيفون X على شحن هاتفه واستخدام السماعات في وقت واحد.



ويبرز الفيديو الثاني جودة الكاميرا في هواتف الشركتين، حيث يقول العميل إنه قرأ تقييمات إحدى الشركات العالمية ووجد أن كاميرا سامسونغ أفضل بكثير من أبل.

فيما يناقش الفيديو الثالث قضية الشاحن السريع الذي يأتي مع الهاتف في الصندوق، بينما يحتاج مستخدمو آيفون لشراء الشاحن بشكل منفصل ودفع المزيد من المال.
abed rjoob. يتم التشغيل بواسطة Blogger.